- هل
كتبها أحمدأبومالك في 02:35 صباحاً :: 6 تعليقات
لطفاً....الإقتباس من هذه الخواطر....حقٌ لكل النّاس.مع الرّجاء...ذكر إسم صاحبها.....وشكراً لكم
من استغنى بالله ، أغناهُ اللهُ عن كُلّ ما سواه0
ومن أراد أن يعيشَ غنيّاً في حياته،فلا يُسكِن الطّمعَ في قلبه0
ومن أشرقت بدايته...أشرقت نهايته0
كان الناس قديما يُحَضرون لرمضان أنفَسهم وأرواحهم وقلوبهم ويتسامحون ويتصالحون استعدادا لرمضان 0000
وكانوا لا ينسون انفسهم وعيالهم من القليل من الطعام حتى يقومون بواجبات رمضان على أكمل وجه 000
وكانوا يتفقدون بعضهم البعض فيصلوا ويعينوا ذوي الحاجات حتى يكونوا معهم في طاعات وعبادات رمضان والصيام والقيام000
واليوم 000 نعم واليوم ماذا نفعل لإستقبال رمضان ؟؟؟!!!!000
لم نُبْقي رزا ولا لحما , ونزداد هَما وغَما , والتصقنا بسنوات الضياع , ونركض خلف نور خارج من ظلام لا نور فيه ولا أمل , وَوَقَفْنا بباب الحارة لعل مجدنا يعود !!! , ونسينا باب الرحمن والجود , الباب الذي لا يُرَد من يقصده ويقف امامه0000
يا رب اننا ببابك فلا تردنا خائبين
يارب لا تؤاخذنا بما يفعل السفهاء
يارب الرحمة والجود
الطف بنا
اللهم بلغنا رمضان
شغب: رسالة استرحام *
مقال كتبه الكاتب المشاغب يوسف غيشان في جريدة الدستور الأردنية
صديقنا وحبيبنا وتاج رؤوسنا صحن العدس. العزيز والذهب الابريز من هون لباريس صحن العدس المبجل
أيها العزيز العتيق ، بك عشنا ولولاك متنا صغارا ..شرشت في امعائنا ، وعشنا معك يوما بيوم وساعة بساعة عدا يوم في الأسبوع
حيث كانت الوالدة تخونك مع المعكرونة أو المقلوبة بالدجاج.
عزيزنا: كنت الصديق الصدوق ، وعشنا معك في كافة الأوضاع..أكلناك مجروشا ومهروسا وحبا..
لعقناك شوربة أو مجدرة بأنواعها ( مجدرة برغل وفريكة وجريشة ورز).. ولم ننساك (قلية) و(بسيسة) بالسمن أو الزيت والسكر ...
كنت أنت الثابت الوحيد في طبخاتنا. حتى السوس أكلناه معك وكان عظيما . وهبتنا الصحة والحياة ، ووهبناك الخلود على موائدنا المتواضعة.
لكننا لا ننسى فضلك قط ، ولا ننسى انك لم تكن تتعالى علينا ولم يصبك الغرور
المزيد ...يقولون بان هنالك ابتسامة ما مفقودة , فَسَمِعَهُم أحدهم , وقال : يقولون أن أجمل ابتسامة لم يراها أحد !! , فابْتَسِمْ فقد تكون ابتسامتك هي المفقودة ....!!!0000
يقولون بان جيران زمان سِتْر وغطا وكان صحن ذاهب وصحن آت ومعاونة في تلقيط الملوخيات وتنقيب الباميات وعَصْر البندورات ولف الدواليات وتنظيف الكرشات وحفر الكوسيات وتكبيس المخللات وكان التوجيب في كل المناسبات والشعور ببعضهم قبل ان تَخرج الآهات أو الضحكات 00000000
أما الآن فالجيران كل يغني على ليلاه ومزاج بل مزاجات , وسهرات وصرخات وفضائيات , ومسلسلات من ضياع السنوات الى نور والمهندات , والله والله يُسْتُر من الجايات , وكمان ما حدا بعرف حدا عاش أو مات , وعظم الله اجركم على ما نعيشه وما هو آآآت00000
فيما يلي أنقل لكم قرار وزارة الأوقاف الأردنية بِحَصر استعمال سماعات المساجد في الأردن فقط للآذان والأقامة , وعدم بث خطبة الجمعة بمكبرات الصوت , وهذا نص القرار كما هو وموضوع على موقع الدستور الألكتروني ليوم الثلاثاء 8-7-2008
المروءة
المروءة : مصطلح غريب في عصرنا هذا , عصر تتبدل فيه القيم وتنقلب الموازين ...!!!0
المروءة : أين موقعها وقد أصبح الأنسان سلعة بدون وزن أو عواطف , اصبح الأنسان كصندوق الكاش الذي فقط يدفع ويأخذ الأموال ...!!!0
المروءة : هل نستعملها وقد أصبح الأنسان آلة إنتاج له قيمة تعلو وتهبط كما تهبط وتعلو أسعار العملة والذهب والتنك والنفط والأسمنت ...!!!0
الذي مضى في وقتنا الحالي وعصرنا الذي نعيشه الآن , فماذا عن المروءة في المجتمع الأسلامي الذي نطمح اليه
فالمروءة : مصطلح عربي إسلامي راق , يُعبر عن مضمون جوهر الأنسان ومكنونه الحقيقي , والذي بدونه تُصبح المجتمعات البشرية عبارة عن قطعان من الكائنات الحية الأخرى والتي تأكل وتشرب وتتكاثر ,, لا أكثر ...!!!0
المروءة التي نفتقدها هي الكرامة التي تُخْلَق مع الانسان فَتُحْفَظ به , فَتَحْفَظ مكانته وجوهره ...!!!0
تنويه : البليد والمروءة مأخوذة بتصرف من جريدة
المزيد ...البَليدْ ... نعم البَليدْ
البليد : قليل الأحساس أو عديمه , يشعرُ بنفسه فقط , يستسهل الإساءة إلى الآخر , ويستمتع بايذائه واهانته ,,,,00000
البليد : يفقد جزءا كبيرا من انسانيته , ويتمتع بأنانية مقيته , لا يهتم مُطلقاً بالمصلحة العامة ولا بالمال العام , كل ما يهمه كيف يُشبع نهمه وبأي وسيلة وبأي طريقة ,,,,00000
البليد : يلجأ لكل شيئ يلبي بلادته حتى لو كانت الأشياء والوسائل مرفوضة عقلاً وعُرفاً وقانونا وشرعا ,,,,00000
البليد : لا يحترم الآخرين ولا يُقَدر شعورهم , شعاره - اللهم نفسي , اللهم نفسي - ,,,,0
البليد : وبكل بساطة , البليد فاقد للمروءة نعم فاقد للمروءة !!!00000
لننظر حَوْلنا , كم مِن بليد يَتحَكم بنا دون أن نَشْعر !!!00000
بسم الله الــرحمن الرحــــيم
مشهد مؤلم
تسارعت خطواتها نحو سجادتها
كبرت على عجالة من أمرها ...
لم تحرص على تغطية مقدمة شعرها ولا على قدماها ..
نست أو تناست أن المرأه كلها عورة الا وجهها وكفيها في الصلاة
ولكن الأمر أعظم من ذلك ..
نقرت صلاتها ...
لم تتم أركانها ولم تأتي بواجباتها على الشكل المطلوب ...
تمتمت بالفاتحه بلا تدبر ولا تأمل ....
تركع وتسجد بسرعة عجيبه تكاد معها لا تنطق بشي لا بالركوع ولا بالسجود ....
سلمت ثم رمت بغطاء الصلاة على الأرض وركضت بنفس السرعة التي جاءت بها ....
ترى ما دهاها ؟؟؟
ما بالها ؟؟؟
مابها ؟؟؟؟
لا شئ ....
لا شئ البته ....
سوى أن موعد الصلاة لدى هذه الأخت المسكينه
لا يتعدى تلك الدقائق التي تفصل برنامجها أو مسلسلها المفضل،،
الترجمة للكاركاتير:00
كان يا مكان في رفح......طفل يهودي يقول : أبي أخبرني انكم أنتم العرب أشرار وحيوانات وأرهابيون000000