لا تخافوا على زجاج قلوبكم .. فلن ينكسر ..!!
كتبهاأحمدأبومالك ، في 19 تموز 2008 الساعة: 01:57 ص
حبيسة الكرسي المتحرك , طليقة الأفكار والطموح والأفق , ابواب مفتوحة نحو السماء بالصبر تتجمل وبالدعاء تتواصل , قبل شهر كانت في مدرج الخريجين فنادوا عليها الأولى على قسم اللغة الأنجليزية في جامعتها , الحضور ينظرون من الفارسة التي ستمتطي جواد التفوق , واذا بها تتقدم بتأني على الكرسي المتحرك , استلمت شهادتها نظرت بابتسامة عريضة تمتمت يا الله كم انت عظيم تفتح لي ابواب والبشر بجهلهم وتعسفهم يغلقون باب وباب ,,,0000
لنستمع لصدى الحجر المُلقى على زجاج قلوبنا 0000 :000
منذ اشهر انهيت متطلباتي الجامعية وطموحي ان اكون مدرسة او استمر في دراستي للحصول على شهادتي العليا , ولكن الناس من حولي لا يتقبلونني , المرض يضرب كل اطرافي لا أقوى على الحركة إلا بمساعدة هذا الكرسي , نافذتي هي اذاعة حياة , سَلوايْ كلام ربي احاول ان احفظ كتاب الله مازلت احفظ عشرين جزءا , اخي عشرون عاما لا يقوى على الحركة فابي وامي واخ آخر يحملونه لقضاء الحاجة ويوضئونه للصلاة يحفظ اكثر من عشرة اجزاء يتمنى ان يساعده فاعل خير لتلامس جبهته الأرض خضوعا وشكرا لله على ما هوفيه فيسجد لله ويحمده ويسأله ان يتمم عليه نعمته ويحفظ القرآن , أما أخواتي فالأولى مُقبلة على الثانوية العامة داهمها نفس المرض ومتفوقة تحافظ على صلاتها وقراءة وردها وأما الثانية تستعد للدخول للصف العاشر ولكن المرض معها لطيف قليلا ولذلك المطلوب منها خدمة باقي الإخوة والأخوات رغم المعاناة لكنها صابرة حامدة شاكرة
أما أبي غزاه الشيب باكرا وهده التعب والهم وهو يرى أبناءه سنابل قمح خضراء قد اصفرت قبل أوانها وأحرقتها الشمس فلا ظل يحميها ولا حََََََصاد ماهر يحصدها لينتفع بها ، أمراض وأوجاع تداهمه وحمل ثقيل على كاهله فهو الذي يحمل ويرفع ويذهب ويأتي رغم كبر سنه لخدمة أبناءه ، تراه في الليل مستيقظا متهجدا شاكرا لله على ما هو عليه راجيا رحمة الله فقط ، وعلى أتم الاستعداد لتلبية طلباتنا في عتمة الليل ، ولكن لا تتعجبوا فالابتسامة لا تفارق محياه كيف لا والإيمان يفيض نورا على جبهته الوضاءة وعلى محياه
وأمي حكايتها حكاية هي الحضن والصدر والوسادة والسقف والأرض والغطاء وصدى أوجاعنا هدها المرض هدها التعب هدها الشقاء ، قبل أيام خَرَجَتْ من عملية جراحية فأمراض تتلوها أمراض لا تعرف ضوء الشمس لكنها زيتونة مباركة ما زالت مسنودة أمامنا بحجر صغير فقط ، فإلى متى ؟؟ إلى متى ؟؟
هل نحتاج إلى من يلقي بحجارته على زجاج قلوبكم حتى تنكسر فتسمعوا أوجاعنا ؟!!000
هل يجب أن نخرج إلى الشارع ونصرخ : أغيثونا بنظرة حانية ؟!!!0
لا نريد مالا ولا تريد أمي خادمة ولانريد علاجا ولا نريد أغطية وثيابا !!!!000
نريد دعائكم لنا ومعنا000!!!000
لا ترهقوا أنفسكم فقبل ذلك ومن مدة عرضنا حكايتنا وزارنا الكثير ولكن ماذا بعد ؟؟
صوت وصدى وصورة وخيال وغبار ونتجرع كأس المعاناة وَحْدَنا ، وكأنه كُلَما فَرَغ الكأس من بين أيدينا تملؤونه بِصَمتِكم وقلة مبالاتِكم بإخوانكم وأخواتكم بين ظهرانيكم ، كيف تنامون وبينكم مَن هو بحاجة فقط لنظرتكم وليس لطعامكم؟؟؟!!!!!!!!
فقط ، فقط ………… أرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 8:16 م
من يستعين بالله يجد مخرجا
قصة مؤثرة
لم يتكسر زجاج قلبي
لكن تكسر زجاج جسمي
الحمد لله على كل حال
فسبحان لله عندما تحدثت عن امها
نجد ان هذا القلب الحنون لا يترك ابنه ابدا
حفظ الله لنا امهاتنا
جزاك الله خير
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 9:04 م
أظنني قد حضرت هذا المشهد..
وتا الله إنه وأمثاله بالغ التأثير..
هكذا الهمة المصحوبة بتوفيق الله …ترفع صاحبها فوق السحاب..!!
وعلى المجتمع أن يحسن الاستثمار.. والتقدير..
بارك الله فيك وجزاك خيرا
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 10:24 م
الاخوه والاخوات
الحلقه الرابعه ….. من يوميات أسير فلسطيني في سجون الأحتلال الصهيوني…
ترقبوها ….. فجر الأحد
ودمتم بخير
……………………تحياتي……………….
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 10:44 م
الله….الله يصبرهم و يؤجروا على مبتلاهم..و صبرهم انشاء الله….
الانسان ما بحس النعمة غير لما يفقدها…لو الواحد فينا بشوف غيره,,,بيعرف مقدار النعم اللي عنده,,,
لك الحمد ربي كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك,,,
ربي ما امسى \ اصبح بي من نعمة او باحد من خلقك فمنك وحدك لا شؤيك لك…فلك الحمد و لك الشكر
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 3:44 ص
اخي هادي
هذه الحكاية ليست تأليفا ولا خيالا انما واقع ما زالوا يعيشونه للآن
واكثرهم معاناة الأم
رحم الله امهاتنا وابائنا
اللهم اشف مرضانا
وارحم الضعيف فينا
وانت يا ربي لطيف حكيم خبير
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 3:46 ص
دكتوري الفاضل
نعم همتهم جميعا عالية
واكثر شيئ يعجبك فيهم ايمانهم وثقتهم بالله وصبرهم
نسأل الله لهم العون والرحمة والتخفيف عنهم
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 3:47 ص
اخي عمر
مشكور على مرورك
والتزامك نحو الأسرى يسري القلب
كل التحايا لك اخي الحبيب
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 3:49 ص
اختنا الفاضلة نجمة في سمائنا سماء الأقصى
كل التحية والتقدير لك
نعم نِعَم الله كثيرة علينا ونعيشها ولا نُقَدِر قيمتها
يا ربي لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 2:18 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حضرت مشهدا مماثلا بمدينة شمال المغرب فهو مرض جيني يصيب حينما يكبر الاطفال و يولدون طبيعيين في البداية و الجاني الاول يكون الجهل الذي يجعل الاب و الام لا يعيان ضرورة الفحص الجيني و الاعاقات الوراثية خاصة بين زواج الاقارب و الجاني الثاني بعد ان ينتشر المرض و يعي الانسان ان عليه ان يتعايش معه هو المجتمع الذي ينظر نظرة دونية لهؤلاء الناس و كأن المرض وباء يصيبهم هم فقط في حين ان كلا منا معرض لان يكون مقعدا او اعمى او فاقد لاحدى اعضاءه او حتى ذاكرته او قدراته العقلية، هؤلاء بشر مثلنا ينقصهم شيء ما كما تنقصنا اشياء كثيرة و لربما لهم مؤهلات اوفر من الكثير منا فنظرة الشفقة او الدونية لن تغيثهم و انما ادماجهم و مراعاة حقوقهم كاي مواطنين قد تفيدهم، و قد تفيدنا حتما، ان استفدنا من مواهبهم و ابداعاتهم ، ثم اين دور التازر فيما بيننا السنا مسلمين ؟ هل سننتظر الكفالة من غيرنا و نحن اجدر الناس بتقديمها لبعضنا البعض ؟
ان من نام و هو على علم بان جاره جوعان او اطفاله يتضورون جوعا فلا يستحق لقب مسلم فكيف بمن سمع انين الالم و لم يحرك ساكنا و لم يرق قلبه و تدمع عينه
دعواتي لكل المسلمين كيفما كان حالهم باصلاح الحال و فك الكرب و جلاء الهم و اوصيكم كما في ادراجي الجديد بالاستغفار فهو يفتح ابوابا كثيرة
اختكم من المملكة المغربية
بشرى شاكر
يوليو 23rd, 2008 at 23 يوليو 2008 3:45 ص
اختي بشرى
اهلا بطلتك علينا
كل ما تفضلت به صحيح وهذا تشخيص لهذه الحالات
والباقي علينا نحن المجتمع والمؤسسات الرسمية العلاجية
وتسهيل امورهم والأهتمام بهم
يوليو 23rd, 2008 at 23 يوليو 2008 6:27 م
صحيفة “صانعو القرار” تدخل المضمار الإعلامي مطلع الشهر القادم
صانعو القرار أول صحيفه في العالم العربـي أجمع مختصه في مجال التميز و الإبداع لدى الشباب
يوليو 24th, 2008 at 24 يوليو 2008 10:38 م
&&&&&&&&اخى الكريم /أبو مالك &&&&&&&&&
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر لك سؤالك عنى فترة غيابى ….وجزاك الله خيرا على الدعاء لى
بوركت اخى الغالى فسؤالكم على دليل على الحب الصادق في الله..
جعلنا الله ممن يستظلون تحت ظل الله يوم لا ظل إلا ظله..
كل التقدير لكم
يوليو 25th, 2008 at 25 يوليو 2008 3:14 م
اللهم في هذا اليوم المبارك
اجعله لأعز الـــناس عندي
يوما مبـــــــــــــــــــــــاركا
فيه الدعوة لا تــــــــــــــرد
وهبه رزقا لا يعـــــــــــــــد
وافتح له باب في الجنة لا يسد
واحشره في زمرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
جمعة مباركة استاذي..
رحمتك يارب ..
كم من الحقائق والاحداث اغرب من الخيال ..ونتمنى لو انها فعلا كانت ضرب من الخيال …
يوليو 26th, 2008 at 26 يوليو 2008 9:37 م
أخي ابو مالك أين جديدك؟
دمت بخير
بأنتظارك……….
أخواني وأخواتي
الحلقه الخامسه …. من يوميات أسير فلسطيني في سجون الأحتلال الصهيوني
تأتيكم … فجر الأحد … أن شاء الله تعالى
…ترقبوها…
…………………تحياتي…………..
يوليو 27th, 2008 at 27 يوليو 2008 3:24 ص
اختي راجية
شكرا لك والحمد لله على سلامتك
ونتمنى لك دائما الخير كله
يوليو 27th, 2008 at 27 يوليو 2008 3:25 ص
زهرة النسرين
جزاك الله خيرا على كلماتك الرائعة
دمت بحفظ الله
يوليو 27th, 2008 at 27 يوليو 2008 3:27 ص
اخي عمر الحوراني
جديدي تعثر قليلا لأنشغالي وقلة فراغ وقتي
نحبك في الله
قريبا سترى الجديد برائحة العدس !!!!!!!!!!!!
يوليو 27th, 2008 at 27 يوليو 2008 3:29 ص
اخي ابراهيم
مشكور جدا على دوام تواصلك
ونتمنى لجديدك صحيفة صانعوا القرار كل خير
ونحن في الأنتظار
يوليو 27th, 2008 at 27 يوليو 2008 7:06 ص
بسم الله والحمد لله
بارك الله في كل من يحمل هموم الناس
فقد قال رسولنا صلى الله عليه وسلم
من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم
واما اختان آيه واخوتها الثلاثة ادعوا الله القوي العزيز ان يشفي امراضهم ويبارك في قوة ابيهم ابي نزار وامهم ويبارك لهم في ارزاقهم وييسر لهم منياخذ بأيديهم الى النجاح والشفاء بأذنالله عز وجل