قبل الضياع .. الله يرضى عليكم
كتبهاأحمدأبومالك ، في 1 تشرين الثاني 2008 الساعة: 04:54 ص
الله يرضى عليك
كل يوم تشتري من محلي التجاري , طالبة جامعية في عامها الأول ,,, وقبل أيام قالت لي : يا عمو أتعرف لماذا أشتري من عندك ..!!؟؟
ارتبط لساني وصمت ولم أتكلم .. تفاجئت بسؤالها .. !! رأيت دمعة حَرى تنزل من عينيها …. وخرجت كلمات مُرتجفة من فمها قائلة لي : كلما إشتريت منك وقبل أن أخرج من عندك تقول لي : الله يرضى عليكِ يا عمو ..!!,,, ووالدي لم أسمعه ينطق بها أو يقولها لي ….. وعمري الآن 19 سنة ,,,, !!!0
خرجت من عندي بعد أن قلت لها الله يرضى عليكِ .. أما أنا يا أحبتي فقد كنت أبكي …… ,,,,,,,0
لا تعليق عندي .. … فقط لننتبه 19 سنة ولم تسمع والدها يقول لها الله يرضى عليكِ … أي قسوة هذه ؟؟ وهل هي ظاهرة عامة في مجتمعاتنا !!؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 11:24 ص
هي كلمات اخي احمد لا ننتبه لها في الكثير من الاحيان و لكنها تزيد وثاق المودة بين الاهل و الاقارب و الاصدقاء فهاته الفتاة مثلا ماذا تنتظر من والدها غير ان يرضى عليها و يبين لها ذلك قولا و لا يكتمه في قلبه؟ ربما لا يكون هذا الوالد قاسيا و لكنه ينسى ان هناك ابنة تنتظر كلمة رضى منه و لمسة حنان يربت بها على راسها ، للاسف هناك اباء يظنون ان توفير الاكل و المال للاهل هو كل شيء في حين انه احيانا كلمة طيبة تكون افضل من كنوز الدنيا .
و بصراحة انا ايضا لدي تجار معينين اقتني منهم حاجياتي لانهم يعاملونني كابنة لهم و يدعون لي كلما خرجت من عندهم و انا احدثهم مرات ايضا كابنة لهم و ان كان بهم حزن الاحظه اضحكهم قبل الخروج من عندهم لاني ايضا ارى حاجتهم لحنان الابنة لانه ببساطة العلاقات الانسانية لا تقتصر على هات و خذ و انما تتعدى ذلك الى علاقات اسمى و اطهر
اختكم
بشرى شاكر
الملمكة المغربية
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 6:52 م
والله ابكيتني يا ابو مالك…..وتذكرت كلمات ابي قبل وفاته بايام {الله يرضى عليك}
رحمك الله يا ابي الغالي…..الحمدلله توفاه الله وهو راضي عني وعنك وعن اخواننا
الحمدلله…..والله يقدرك على الخير وفعل وقول الخير
والله يرضى عليك يا اخي………..
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 6:58 م
للاسف و كما ادرجت في احدى المواضيع في مدونتي سابقا…..احيانا الاب يكون قمة في الروعة و الاخلاق…و يعطي ابنته كل شي…ما عدا الحنان…و الامان و اليد المربتة على كتفها دائما و ابدا….
نحن الان شبابا و شابات…نفتقد الى كلمة من ابينا اكثر منها ورقة نقدية…..
الى ضمة حالنية…اكثر من سيارة فارهة….
صدقا اجمل نصف ساعة اقضيها هي تلك التي تجمعنني و والدي بالسيارة في طريقنا الى حيث اعمل ليقلني….تلك الدقائاق التي يخبرني فيها عن خبرته بالحياة…و تجربته المتواضعة….التي يسبقها عادة بكلمة…( يا بنتي )….تلك الدقائاق هي اجمل دقائاق من ال24 ساعة التي اعيشها….
فماذا انتم فاعلون ايها الاباء…..؟؟؟
اعتذر للاطالة….
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 7:29 ص
أثرت فينا أبا مالك والله..
للأسف ..أحيانا تتكرر عليك بعض مواضيع خطب الجمعة عشرين مرة.. وبعض المواضيع -كهذا- لا تكاد تذكر..!
ولعل هذا الحنان المفقود بيننا وبين أبنائنا هو سبب كثير من المشاكل الاجتماعية والأخلاقية وبالتالي الدينية..!!
لقد ساق الله إليك هذه الأخت المسكينة.. لأمر عظيم.. وهو أن تصبح كلمتها البسيطة سببا لنقاش واع ولعله يقود إلى دروس ومعان عظيمة يتلقاها المسلمون..
أنا شخصيا أثر بي هذا المعنى.. واسمح لي أن أضعه فكرة لبرنامج أو سلسلة ما.. نفيد بها ونؤجر بإذن الله
جزاك الله عنا خير الجزاء
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 6:48 م
استاذي احمد ابو مالك
لا اله الا الله
والله جرحتني بما وصفته من هذه الفتاة
ولا يسعني ان اقول الحمد لله الذي رزقني بوالدين لم ولن ارى مثلهم
واعتذر عن تاخري فانت اعلم بظروفي وظروف المواطن الاردني
تحياتي واحترامي
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 6:51 م
عندما يلتقي الفكر بالقلم في شخصية واحدة…..
يتولد الإبداع ……
هذا هو تقيمي فيما اقراء….
تقبلوا مروري اليكم ….
لقد سطرت اليوم الاول لجنوني ….
فتاملوا تلك السطور …..
اختكم دجلة ….
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 8:24 م
لقد حبست الدمعة في عيني وكادت تفيض بها مقلتي وأنا اقرأ قصة هذه الفتاة ، ما اقسانا وما أقسى أن يرتبط هذا المعنى لدى البعض بالمفهوم الخاطئ للتدين
اذكر مقولة الفروق رضي الله عنه : إنه ليعجبني ان يكون الرجل في منزله مثل الصبي ثم إذا طلب لأمر وجد رجلا من الرجال
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 6:31 ص
نعم يا أبا مالك
نحن بحاجة إلى إشاعة أجواء المحبة داخل بيوتنا
نحن بحاجة إلى كسر الروتين القاتل الموجود في كثير من الأسر
شكرا لك
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 11:09 ص
أخي أحمد
مساك خير وبركة
نعم أخي أحمد نحن كذلك لم تعد تهمنا حتى الكلمة التي
تسعد من حولنا تحولنا لأشباه بشر همهم العمل وجمع
المال والترفيه عن النفس
هذا أرحم ألف مرة ممن يبيع بناته لمن يملك رصيد أكبر
ويدفع له أكثر حتى لو تجاوز عمره أضعاف أضعاف عمر البنت
تحياتي واحترامي
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 4:33 ص
الله يرضى عليكم جميعا اخواني واخواتي
عذرا فلم اكتب تعليق على كل مشاركة ولم اكتب ردا على هذا الموضوع وهذه المشاعر المبثوثة
بصراحة كلما تذكرت الموقف بكيت
كلمت قرأت ما كتبتم بكيت
الموقف صعب
القسوة موجودة بين الكثيرين من الناس
ولكن الخير في هذه الأمة والأمل ما يزالان
فلننتبه لأبنائنا لأحبتنا لكل مَن حولنا
نحبكم في الله
نتمنى لكم الخير
دمتم مع الله
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 3:59 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا من أحب فى الله
أحبك فى الله
سبحان الله
إن كان هذا يحزن فهناك ما هو أمر
إن ما نحن فيه ليس من ذرات بسيطه
هذا الرجل القاسى ماذا تتوقع منه إذا كان تربى على هذا
وماذا يخرج من بين يديه
والفطرة السليمه لهذه الفتاه
هى التى أشعرتها بجميل ما قلت
فحقا الله يرضى عليك
فحقا الله يرضى عليك
فحقا الله يرضى عليك
أيها الآباء وأيتها الأمهات اتقوا الله فيما بين يديكم
نريد أن يخرج جيلا يطبق ديننا ويسير به على النهج الصحيح
نريد أن نكون كما أردا الله لنا
العالم يتغير بصنيع أفراد
فلنخرج من بيوتنا من يقود البشريه ويتبع خير البريه
نريد رجالا شبابا ونساءا متبوعين وليسوا تابعين
اللهم ايقظ الإيمان فى قلوبنا
اللهم اهدى أرواحنا واشفى صدورنا وطهر قلوبنا
اللهم ايقظ شباب أمة الإسلام
اللهم استعملنا ولا تستبدلنا
دمت على طاعة الرحمن
نوفمبر 21st, 2008 at 21 نوفمبر 2008 8:33 م
اخي احمذ الله يرضى عليك عبارة تخرج من بين شفتي في اليوم الف مرة وسأجعلها الفا وواحدا :
الله يرضى عليك
نوفمبر 25th, 2008 at 25 نوفمبر 2008 4:36 ص
نسأله التعالى ان يرضى عنا جميعا
ولك يا ربي الحمد كله قبل الرضا وبعد الرضى واذا رضيت
الحمد لله رب العالمين
ديسمبر 4th, 2008 at 4 ديسمبر 2008 10:51 ص
اثرت بس اخي ..
لكن .. نعم …
اكثر القلوب الان لا ترحم ..
حتى على ابنائه .. اخواتها …
كثير هي القلوب اخي التي من شدة قسوتها تكون اقوى من الحجر ..
للاسف ….
فقلة الاهتمام والانشغال بالحياة اليومية العادية والمهدئات التي نأخذها بالنهار والمنومات التي نخبئها بالليل ..
ربما تؤثر على اكثر القوب ضعفاً ..
لهذا يا اخي ترى اكثر الشباب والبنات يبحثون عن الحنان والاهتمام خارج بيتهم وخارج متجتمعاتهم ..
وهذا السبب الاول لالتجاء شباب اليوم لأي احد … مهما كان … فقد لفقداننا لما حاجتنا له كبيرة ..
نبحث عن ام خالرج البيت ..
ونبحث عن اب خارج البيت ..
ولا مانع ان كان متوفر لنا اخ أ, اخت ممكن ان نستمر معهم لو لفترة قصيرة … !!
للأسف حالنا اسؤأ مما ظننت …
قولي معي :
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .
ديسمبر 5th, 2008 at 5 ديسمبر 2008 4:24 م
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
اهلا وسهلا بك اختي
كلماتك في التعليق رائعة
وفيها كثير من المسؤولية التي اصبحنا نفتقدها
نعم اهمالنا في بيوتنا يجعلنا نبحث عن العلاقات المحرمة بأسماء مختلفة … !!!
تحياتي