أمَهات و أبناء
كتبهاأحمدأبومالك ، في 21 آذار 2009 الساعة: 05:47 ص
يمسك بيد أمه يأخذها معه ليشتري لها هدية الأم .. من بعيد يرى فتاة قادمة .. آخر موديل شكل ورائحة .. يترك يد أمه .. يتأخر عنها قليلا مُبطئا في مشيته عن أمه ….. لقد خَجِل ان تراه فتاة جميلة ممسكا بيد امرأة كبيرة حتى ولو كانت أمه… ويستمر الاحتفال بالأمهات .. !!!
جنازة في المسجد … يُصَلون عليها .. امرأة عجوز قد ماتت.. بعد الصلاة يذهب المشيعون الى المقبرة .. يدفنون المرأة ويذهب الناس .. يقف الشيخ مناديا على الناس : الى أين أنتم ذاهبون , أريد أن ألقي موعظة لكم أنتم الأحياء فالميتة ذهبت الى ما ذهبت اليه .. لا أحد يجيب ويذهبون مسرعين .. يقف بجانب الشيخ شاب في ال40 من عمره يبكي بكاءا مرا .. يتعجب الشيخ !!… يأتيه أحد المشيعين من الذين ذهبوا ويقول له يا شيخ هذا الذي بجانبك يبكي بشدة ابن المتوفاة انظر اليه جيدا لقد قَطَعَ قبل أيام بربيشا على أمه وهو يضربها فيه .. وتريدنا أن نظل بجانبه ؟؟
ويستمر الاحتفال بالأمهات .. !!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 9:58 ص
مواقف مؤثرة ومعبرة ولا نقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل
بارك الله فيك
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 1:57 م
استاذ احمد
مواقف مؤثرة جدا
لا استطيع التعليق
لا يوجد ما نعلق به
تحياتي
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 1:13 ص
مشهد مؤثر فعلا و ليتنا نعرف ان رضا الله من ر
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 1:19 ص
اسفة لم يكتمل تعليقي كنت اقول
ان المشهد مؤثر جدا و ليتنا نعرف ان رضا الله من رضا الوالدين و حينما نقول ان الجنة تحت اقدام الامهات للاسف نقولها و نحن لا نحس بها تماما كما لا نسعى لنيل الجنة ، اذا كانت الجنة بسهولة البر بامهاتنا وهي الى جانبنا فلم لا نفعل و نجني ثمار افعالنا هناك لا هنا
هاته الدنيا زائلة اليوم او غدا و ربما نسبق امهاتنا للقبر و ربما نحاسب قبلهن
كتبت ادراجا قديما عن بر الوالدين ارجو ان تطلع عليه ففيه اثار كثيرة للسنة النبوية و ايضا للفوز الكبير الذي يلي وفاءنا و برنا بوالدينا و بالاخص الام، كنت في ذلك الوقت قد كتبته وفاء لرجل عظيم تعلم على يديه الكثير و منهم انا و لكن ابنه لم يبره فكتبت ادعوه و من على شاكلته ان يعرفوا ما سيخسرون قبل ان يتصرفوا تصرفا يجعلهم يضيعون كل شيء : الادراج تحجت عنوان، من اراد الفوز فليبر والديه
كما ان ايام السنة كلها جميلة للاحتفال بالام، كل يوم يمر و كانه الاخير فلا احد يعرف ما الذي يمكنه ان يحصل فكيف اذن نجعل لها يوما وحيدا نتذكرها فيه ؟؟؟
تحياتي اخي
بشرى شاكر
المملكة المغربية
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 4:38 ص
اخي بسام
حسبنا الله ونعم الوكيل
مروركم يشرفنا
ومواقف مؤثرة كلنا نحتاج الى التذكير
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 4:40 ص
استاذ هادي
اعرف مشاعرك
ولكن هذا من الواقع
نرجوا الله ان يتغير ما في نفوسنا حتى تتغير افعالنا واقوالنا واحوالنا
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 4:42 ص
اختي بشرى
بارك الله فيكم
فعلا قد تكون لحظاتنا هذه الأخيرة
فلنرجع ونتوب
لنتصالح مع انفسنا ومع الآخرين