معارك على الطرقات
كتبهاأحمدأبومالك ، في 28 كانون الثاني 2008 الساعة: 00:58 ص
حوادث الطرقات
معارك الشوارع
عندنا في الأردن وقبل يومين وقع آخر المعارك المرورية - عفوا - الحوادث المرورية وكان حادثا مأساويا بكل ما تعني الكلمة وقد ذهب ضحية هذا الحادث أكثر من 20 قتيل وأكثر من 30 جريح معظمهم في سن الشباب وكذلك من بين الضحايا لم يكونوا ضمن إحصائية القتلى وذلك لأنهم أجنة في بطون أمهاتهم وقد لقوا حتفهم كلهم إثر تدهور حافلة سياحية كانوا يركبونها في طريق عودتهم إلى بيوتهم
هذه الحوادث تكررت فأين الخلل وما العمل ؟
علماً بأن مدخلات السواقة هي:0
أولاً: رخصة السواقة
ثانياً: السائق
ثالثاً: المركبة
رابعاً : الطريق
خامساً : المشاة
شاركونا برأيكم فلعل من أحد يسمع رأينا حتى تنتهي هذه المعارك ونحقق بها النصر المظفر إن شاء الله
فهذه معاركنا التي نخوضها في الشوارع ويسقط فيها أكثر من معارك ميادين القتال والتحرير ، فلنتوقف لحظة ونفكر لأن ما من بيت يخلو من حادث مروري أليم أخذ معه عزيز كريم
فلنقل كلمتنا معا لا حوادث بعد اليوم
ولا للدم المراق بغير وجه حق
وحمى الله أحبتنا و أوطاننا من كل سوء

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 28th, 2008 at 28 يناير 2008 1:58 م
إذا ثبت تقصير السائق في حادثة مرورية واستهتاره فيجب أن يكون عبرة لمن يعتبر…
وهكذا الدول المحترمة تفرض على المخالفات الاستهتارية عقوبات شديدة
ولا يجوز لأحد أن يدخل واسطة ويحل مشكلته أبدا…
هذا واحد من أساليب الردع وتخفيف الحوادث بإذن الله..
وبارك الله فيك على طرح هذا الهم على قرائك الأفاضل…
يناير 28th, 2008 at 28 يناير 2008 8:34 م
شكرا دكتورنا الفاضل
نعم اذا طبقت العقوبات على كل من استهتر بأرواح الناس وبدون تمييز فان الجميع سيلتزم وسيعد للألف قبل ان يفك بعمل ي}ذي به الآخرين
” والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها” ليكن هذا مطلبنا
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 10:02 م
السواقة فن وذوق واخلاق
ولكن هل بقي من ذلك شيئ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كل سائق ينظر الى نفسه
أبريل 11th, 2008 at 11 أبريل 2008 7:36 م
بعد تحية طيبة الحق يقال مدونتك رائعة أتمنى لك التوفيق في
كل خطوة من خطواتك وشكرا لك تقبل مروري
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 11:29 ص
شكرا اخي حسان
مرورك اسعدني
وكلماتك زادتني اصرارا على الأستمرار
تحياتي