انتبهوا أيها الآباء والأمهات
كتبهاأحمدأبومالك ، في 1 شباط 2008 الساعة: 20:00 م
كتب الأستاذ حلمي الأسمر الكاتب الأردني المبدع في مدونته (خارج
النص-مدونةحلمي الأسمر-) الخميس 31-كانون الثاني-2008وكذلك في زاويته كل جمعة في جريدة الدستور الأردنية في 1 شباط اليوم الجمعة , معلقا الجرس وقارعا ابواب بيوت كل الأسر العربية والأسلامية
فلنقرأ ونتدبر ولننظر ِلما بين أيدي أبنائنا !!!! ولكم القرار



اللعب مع ال…… رب !!!؟؟
(play station)
احتباس الناس في بيوتهم في الأردن بعد هطول الثلج كشف كثيرا من العيوب، لا أريد هنا أن أتطرق لانقطاع الكهرباء ووقود التدفئة، أو قل حصول أزمة فيها، فهذا مما هو مألوف في البلاد التي تضربها العواصف الثلجية، ولكنني أريد أن أعرض لقضية أكثر صعوبة وتعقيدا، تتعلق بلعبة play station
تهزأ بكافة الأديان السماوية عن طريق الإساءة للذات الإلهية في واحدة من أهم أهم الشخصيات الكرتونية وهي عائلة بارت سمبسون بإنتاج من شركة 21century !!
لقد انتشرت في الاونة الأخيرة موضة الألعاب الإلكترونية ( play station ) في كثير البيوت وأماكن التسلية والترفيه في بلادنا وهي تستهدف الأطفال والشباب وشريحة كبيرة من الكبار أيضاً في أقطار العالم كافة، والأصل أن هذه الألعاب ترفيهية بقصد التسلية والمتعة وفي بعض الأحيان تعليمية تثقيفية، ولكن انتشرت في الأونة الأخيرة بين أيدي الأطفال في الاردن والعالم لعبة اسمها part simpson
تفاجأ في مضمونها أحد الأطفال انها تمثل تحديا مع الذات الإلهية تنتهي بالقتال مع الرب، كما قالت لي عائلته!
الطفل الذي لم يتجاوز العشر سنوات كان يسرد لوالدته التي اشترت له اللعبة، كي يتسلى بها أثناء العاصفة الثلجية، أحداث هذه اللعبة تملأه مشاعر الغيظ والإستياء عندما كان يلعب هذه اللعبة مع اصدقائه والتي في مرحلتها الأخيرة يجد نفسه كلاعب في تحد مع الرب -جل في علاه- تنتهي في الغالب بفوز اللاعب بقتل الرب بحوار سابق على هذه المواجهة بصيغة مسيئة جدا للذات الإلهية!!
محور ومضمون اللعبة تقوم اللعبة على عدة مراحل تبدأ بأن تكون عائلة سمبسون في قريتهم ثم تتحرك القرية من مكانها الى مكان آخر ويكتشفون أن الرب -تعالى عن ذلك علوا كبيرا- قد غير مكانها فتهب عائلة سمبسون (أو شمشون الجبار كما هو معروف لدى قراء العربية) عبر عدة مراحل في الدخول بمواجهة مع الرب فتبدأ المراحل واحدة تلو الأخرى وتكون بدايتها بأن يبدأ اللاعب لدخول الجنة بقتال الحراس الذين يعترضونهم وقتل الملائكة(!) ثم يتقدم خطوة خطوة للقضاء عليهم للوصول الى تحد و قتال مع الرب سبحانه وتعالى عن هذا الكفر، كونهم يشكلوا عقبات يجب القضاء عليهم للوصول الى خالق الكون، وفي المرحلة النهائية يقف اللاعب أمام خصمه وهو الرب بحوار مفاده ان الرب سبحانه عن هذا الهذر- يلعب لعبة (play station)
في السماء وتسمى هذه المرحلة
(pry station)
ومن ضمن الحوار يقول اللاعب موجها حديثه الى الرب انت منشغل عن الكون وانت تلعب
(play station)
فيظهر الحوار ان الله يتعامل مع الكون
كلعبة بيده يديرها كما يشاء ويحرك الأشياء والأشخاص كما يشاء ويلعب بهم ويسأله اللاعب بذات الحوار اذا كان له عشيقة
(girl friend)
فيجاوبه الله بلا فيرد عليه اللاعب باستهزاء
so you are not cool
ثم من خلال الحوار يطلب الرب المبارزة مع اللاعب وهو بارت سيمبسون في لعبة تحد معه حتى يحقق له طلباته ثم يبدأ القتال بين الطرفين ويرى خلال اللعبة في هذه المرحلة الرب يرقص (الراب) تارةً وتارةً أخرى يقول انا مثل مايكل جوردن في لعبة كرة السلة وتنتهي اللعبة حسب مهارة اللاعب بالفوز وقتل الرب، تعالى الله عن هذا الجنون!!
ان هذه اللعبة التي يلعب بها كثير من أطفالنا وشبابنا ليست إساءة صارخة للذات الإلهية ولعقيدتنا الإسلامية فحسب، بل هي إساءة كبرى لكل القيم والعقائد الدينية السماوية السمحة على أختلاف الأديان والمذاهب الدينية، والسؤال هو كيف دخلت هذه اللعبة على مجتمعنا وكافة الدول دون رقابة أو مساءلة على مضمونها ومن هي الجهة المسؤولة في الأردن بالرقابة على هذه الألعاب ؟؟ إضافة إلى أن هناك مسؤولية مشتركة من قبل الأهالي لمراقبة ما يشاهده أطفالهم ومسؤولية الدولة والحكومة لمراقبة هذه الألعاب والأقراص المدمجة للسماح بنشر وتداول مثل هذه الألعاب!
helmi@nabaa.net


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 1st, 2008 at 1 فبراير 2008 10:09 م
كارثة بحق ابنائنا وأجيالنا وأمتنا
لنقف جميعا ونعمم عن الخطر المتغلغل بين أيدي أبنائنا
ولنتعاون جميعا بكيفية محاربة هذه السموم
فبراير 2nd, 2008 at 2 فبراير 2008 5:50 ص
كما يشددون الرقابة على كل ما يتعلق بأمن البلد الذي نحن معه ونحميه بكل ما نملك
منعا من كل تخريب أو ارهاب لماذا لا تقوم الحكومات باجهزتها المختلفة بمراقلة هذه الآفات ومنعها قبل وصولها الى ابنائنا الذين هم أمل ومستقبل هذه الأوطان كلها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نطالب كل غيور على بلده وشعبه ودينه أن يوقف هذه المهزلة!!!!!!!!!!!
ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو أخطئنا ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
فبراير 2nd, 2008 at 2 فبراير 2008 10:45 ص
لا حول ولاقوة إلا بالله..
حسبنا الله ونعم الوكيل
ما أشرس معركة الباطل…
رسالة تحذير وقد عممتها على من أعرف
بارك الله فيك يا أبا مالك….
فبراير 2nd, 2008 at 2 فبراير 2008 4:34 م
لا حول و لا قوة إلا بالله…
و الله لقد تقطع قلبي و اشتطت غيظا و أنا أقرأ….!!
و لكن الله منتقم جبار،فاللهم انتقم ممن …..لا أعرف بم أصفهم!!
لا حول و لا قوة إلا بالله….
جزاك الله الخير يا أبا مالك على اهتمامك
فبراير 2nd, 2008 at 2 فبراير 2008 6:56 م
يا أبا مالك عدوك هالك:
لماذا تستغرب أنت والإخوة القراء مثل هذه اللعبة، عندما يتكلم المشايخ عن مؤامرات يهود يتهمون بأنهم أصحاب نظرية المؤامرة ،ألم تسمعوا يا سادة بأن أحفاد القردة والخنازير قد حشوا توراتهم المحرف بهذه الإساءات للذات الالهية فهم يزعمون أن يعقوب عليه السلام قد صارع الرب وأنه صرع ربه فغضب عليه سبحانه فكان التيه له ولقومه في الصحراء أربعين سنة، ضل سعيهم ضلالا بعيدا فقد بنوا هذه اللعبة الخرافية على الرواية التوراتية الخرافية وهم بذلك ينشرون ثقافة الخرافة لمحاربة القيم التدينية لدى أبناء المسلمين على وجه الخصوص فليس أخطر على اليهود من عودة المسلمين إلى اعتزازهم بدينهم الحق مقابل ترهات يقدسها سواهم.
وحسبنا الله ونعم الوكيل
فبراير 2nd, 2008 at 2 فبراير 2008 9:21 م
وصلت الرسالة وان شا الله لنا دورنا في وقف هذه المهزلة
فبراير 3rd, 2008 at 3 فبراير 2008 11:32 ص
لا أرى أن ثمة كارثة حين تعلم طفلك المبادىء الأساسية التي لا يجب أن يتجاوزها ..!
طفلي عمره 13 سنة ويعي تماما كيف يختار العابه من البلاستيشن ، و يعرف أن أي تجاوز يتطاول به على الله ، انه يسيء لــذاته و عقيدته ..
و شكرا لك كثيرا
فبراير 3rd, 2008 at 3 فبراير 2008 12:15 م
مساؤك ورد وعنبر
ان الغرب تريد ان تدخل على اطفالنا بهذه المفاهيم من اجل ان تحرضهم على الاسلام وعلى الله عزوجل
ولكن الحمد لله سيكون الوعي اكبر واكبر لابناءنا من مثل هذه الالعاب المشينة
دمت بخير
مع تحياتي,,,
فبراير 3rd, 2008 at 3 فبراير 2008 8:21 م
وقفة مع غزة تعنى رضى الرب ونجدة شعب…لاتتردد فى نشر حملة فك الحصار عن غزة ….شارك وادعوا غيرك للمشاركة
فبراير 4th, 2008 at 4 فبراير 2008 10:59 ص
صديقي احمد ابو مالك ….
لقد قرات الجريدة وقرات ما ذكر فيها …
جزاك الله خيرا على نقلك لما كتب في الجريدة ولغيرتك على الدين الاسلامي وعلى ذات الله عز وجل …
لكن الاهم من ذلك …
فكرة بسيطة …
لماذا لا نجمع مثلاً مليون توقيع لعدم شراء هذه اللعبة وعدم استيرادها للاردن ….
ما رايك … نطرحه على الجرائد وعلى التلفاز وعلى الصحفي نفسه وننشره في الانترنت
انتظر الجواب
فبراير 4th, 2008 at 4 فبراير 2008 12:50 م
السلام عليكم أخي العزيز أبومالك
هنالك في الحقيقة الكثير الكثير من هذه الالعاب … فيها ما يحتوي الكفر المباشر… وفيها ما يدس السم في الدسم … وينشر أفكارا وثقافات نرى أطفالنا .. شباب المستقبل يكبر معه .. ويتغلغل في أفكاره شيئا فشيئا…
والمشكلة الرئيسية هنا ان العائلة فقدت حتى دورها التوجيهي والتربوي، وبات رب الأسرة يركض ويركض ويركض وراء لقمة عيشه.. حتى إذا وصل بيته ارتمى على سريره وغط في راحته المستحقة…
ليس المطلوب هنا هبة حكومية لمنع هذه الألعاب … فقد فقدنا الأمل في ذلك … وليس لنا إلا أن نتخندق في آخر خطوط دفاعنا في وجه هذه الثقافات الغازية … وهي العائلة…
رد بسيط الى الأخت خديجة كيلاني:
ماذا سيفعل مليون أو مليونا توقيع؟!
الاستهداف هو للعقول وللوعي… وللطفولة التي ستنبت أفكارا فاسدة مستقبلا… لذلك فإن محاربة ذلك يتم على نفس المستوى… بتحصين أسرنا وأطفالنا من أبواب الجحيم التي فتحها التطور التكنولوجي…
لن نستطيع منع كل الألعاب الهدامة… كما لن نستطيع إغلاق كافة القنوات الهدامة من شاشتنا الصغيرة … لأنها ستبقى موجودة في مكان آخر …
ليس أمامنا سوى أن نحصن الفرد والعائلة … حتى تكون على قدر عال من الوعي والمعرفة .. وأن يستطيع الحياة والثبات في ظل هذه الظروف .. وبوجود كل وسائل الهدم المذكورة.. لكي يمتنع بنفسه من أن يشتري أو يتابع مثل هذه الألعاب … ويكون مناعة وكراهة في نفسه لكل ما يستهدف ديننا وأمتنا وثقافتنا…
لكي يحب من وما يحب .. حبا لله
ويكره من وما يكره .. غضبا لله
>>>
بارك الله فيك أخي أبو مالك على تنبيهك للعائلات .. فهي من يبدأ الحل
فبراير 4th, 2008 at 4 فبراير 2008 2:51 م
بارك الله في الجميع وبهذه الغيرة على دين الله وربوبية الله ووحدانيته تعالى
واقدر الغيرة الموجودة عند جميع الأخوة والأخوات
وكما قال الأخ أيمن الخطيب وكما أشار الأخوة وألأخوات لنبدأ بالفرد والأسرة والتنبيه لهذه الأسر لكل الأخطار التي تداهمها من بين ايديهم ومن خلفهم
اما التواقيع والأحتجاجات فلن تجدي نفعا في امر كهذا ولكن هذا لا يمنع ان نتابع الموضوع اعلاميا بكل الوسائل المتاحة وتوعية الأسر العربية الأسلامية
لنركز جميعا على الأسرة فهي اللبنة الأساسية في مجتمعاتنا وهي صلاح امورنا وحياتنا
وأكرر شكري للجميع مقدرا لهم اجتهاداتهم وراجيا منهم العمل بكل ما يستطيع الواحد منهم وان نذكر الناس اينما التقينا بهم او شاهدناهم يلعبون بمثل هذه الألعاب
والله هادي السبيل وهو القوي القادر اللطيف الخبير سبحانك ربي عما يصفون