سواليف زمان عٍبَرُ الآن
كتبهاأحمدأبومالك ، في 23 آذار 2008 الساعة: 22:57 م
يقولون أنه حتى لصوص زمان الحرامية الذين كانوا غير حرامية هذه الأيام , فمثلا حرامي زمان عندما يرسمه الرسامون فإنهم يرسمونه ذاك الرجل النحيف منحني الظهر مطأطأ الرأس , يَحمل كيسا على ظهره ماشيا مسرعا خجولا …… أما لصوص الحاضر الذي نعيشه فيرسمونهم الرسامون بطريقة التكنولوجيا الحديثة , فيرسمون اللص ضخم الجثة طولا وعرضا وكرشا كبيرا وبدلة وقميص ناصع البياض وشفتين كبيرتين تقبضان على سيجارة سيجار فاجرة عفوا فاخرة وشنطة دبلوماسية عليها علامة مسجلة لأحدى العملات التي نلهث خلفها , ويكون اللص في زماننا رافع الرأس والقامة ويمشي الهُوَينا غير مكترث بأحد ….. ألا ترى أنها مفارقة عجيبة؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 3:06 ص
ليست مفارقة على الاطلاق
لأن اللص قديما كان يسرق رغيف خبز أو ما يكفيه يوم أو يومين
أما اللص الحديث
فيسرق أوطاناً كاملة ويبحث عن أخرى
ويسرق لا ليأكل ..بل ليموت غيره من الجوع
تحياتي
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 3:40 ص
صدقت أخي كامل
كان اللص قديما حنونا عنده قلب
فعندما يسرق من بيت كان يخلي شوية في الدار المسروقة
أما اليوم الله وكيلك بمسحوها مسح !!!!!!!!!!!
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 4:08 ص
عمو ابو مالك
تضرب على اوتار حياتنا
وكأن موضوع الوزارة مرتبط بسواليفك هذه !!!!!!!!!!!!!!!!!!
تحياتي يا عمو فلقد فتحت لنا أفقا جديدا
أكرر تحياتي يا عمو
ابنتكم نبض الحياة
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 4:51 ص
نبض حياة
حياتنا كلها مترابطة وأوتارنا متشابكة كأفكارنا
والوزارات هي التي تضبط حياة المجتمع
وتحياتي هي الرابط بيننا
وحياكم الله يا نبضنا
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 8:35 ص
وربما لص زمان كان مضطرا للمشي والجري بما يسرقه فيخف وزنه!!!
بينما لص هذه الأيام فيسرق وهو وراء مكتبه
وخلف شاشته..
ولص زمان كان يتحسر على ما يسرقه إذا قبض عليه ورد ما سرق..
بينما لص هالأيام يقبض عليه ويعترف بما سرق..
والشرطي يقول لك..
يا عم
الله يعوضك..!!!!
عافانا الله وإياك… والقراء..آمين
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 9:13 ص
اخي أبو مالك ..
أحسنت الاختيار والوصف .. ولكن هل ترى أن العلة كانت في الرسامين .. ولا في الحرامية أيام زمان الي كانوا يستحون .. قياساً على حرامية هذه الأيام اللي ….؟؟؟
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 9:56 ص
إدراجك و التعليقات المكتوبة تعقيباً على الإدراج ذكرتني فوراً بـ غوًار الطوشي
عندما شرح لصاحب عمل رَفَضَهُ كونه ( خرّيج حبوس ) نظرية الحرامي الصغير و الحرامي الكبير .
مع التنبيه أن غوار الطوشي لم يقدم الكوميديا فقط و لكن قدّم الترحيب و الترويج
للخداع و الكذب على أساس أنها ( فهلوه ).
تحياتي لك أخي أحمد
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 12:49 م
السلام عليكم
لا ليست مفارقة سيدي احمد ابو مالك
اعجبتني كلمة خجولا التي وصفت فيها اللصوص ايام زمان
رائع جدا كعادتك
اجمل قراءة بين المدونات هي قراءة كتاباتك انتظر ادراجاتك بفراغ الصبر
دمت على هذا
تحياتي واحترامي
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 5:53 م
أخي أحمد
الفرق واضح لص زمان كان نحيف لزوم الشغل والدخول من الشباك
ولص اليم كمان لزوم الشغل لأنه يدخل من الباب ونحن من نفتح له الباب
مزبوط الكلام ولا غلط
دمت بخير أخي
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 8:28 م
أخي أبومالك المحترم :
تأكيد وأضافه لكلامك فالمناصب العليا يتنصبها أغلب الحراميه ………………………………. كما أن من علامات الساعه أن يخون الأمين ……….. ويؤتمن الخائن …….. صوره أخرى للحرمنه
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 12:29 ص
عزيزي ابو مالك المحترم … اشكرك على زيارتك وتأخرت بالرد لانة كان عطل على مدونتي رغم انني لا استطيع ان اغيب عنكم ولكن المشاغل تأخذنا فانا بينكم اتعلم واستمع واستمتع باراءكم اتنمى ان لا تغيب عن مدونتي وتتحفني بافكارك واعلمك انة ….. اصبح لي مدونة حوارية للمناقشة على جيران العنوانhttp://suleimanobeidat.jeeran.com/ اتنمنى زيارتي وطرح اراءك مع خالص الشكر
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 3:41 ص
أخ أحمد
لاعجب..فيما ذهب له الرسامون …..فاللصوص الصغار …يعملون الآن “رجال أمن ” فى خدمة اللصوص الكبار …..
أم النحيف ألان المطأطئ الرأس …الرث الملبس ..فليس سوى المواطن الشريف ….أنا أعنقد أن أخطر ..غزو قصد أمتنا هو الغزو الفكرى … الداعى للعبثية ..وأن أخطر قنبلة ضربت بها شعوبنا هى القنبلة الأخلاقية
تحياتى و تقديرى
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 4:13 ص
اخي الدكتور أنور
ما أروع أيام زمان
حدثتنا والدتي أن لص زمان كان اذا دخل بيتا ولم يجد فيه شيئا كان يضع مما معه في البيت الذي جاء لسرقته ويخرج!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
تحياتي
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 4:16 ص
اخي ابو عويصة ا
العلة فينا أكيد
فالرسام يرسم الواقع الذي يراه
وللعلم فهم لا يرسمون كل شيئ من الواقع
لأنهم لو رسموا كل شيئ , أتَوقع أن لا نراهم ثاني يوم !!!!!!!!!!!!!!!!
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 4:19 ص
أخي الحموي
لصوص الحاضر مفتخرون بأعمالهم
مفتخرون بانجازاتهم
الكل يعرفهم نتودد لهم ليعطونا حصتنا من اذعاننا وسكوتنا !!!!!!!!!!
تحياتي أيها المغترب العزيز
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 4:25 ص
أخي العزيز الغالي
اعتبرك جزءا من مدونتي استمد منه العزم
لا تنسى انك شجعتني على التدوين
فسرقت من عزيمتك
فهل أنا لص من أيام زمان أم لص ديجتال ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!
تحياتي
وأقول لك ولكل اخواني أنني غدا باذن المولى عز وجل ذاهب لأطهر أرض الى خير البشر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم زيارة وتقربا وتجديد الهمة وحلاء للصدر وتهذيبا للنفس لعل الله يقبل منا
فسأغيب عنكم أيام العمرة داعيل لجميع اخواني وأخواتي بأن يعطيهم الله ما فيه خير الدنيا والآخرة
ودمتم على خير
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 4:29 ص
اختي ام ليث
لصوص حاضرنا
جميع القياسات _ بَدي _
يعني بيجوا على كل شي
أتدرين أنهم حتى يسرقون البسمة من الشفاه واللقمة من الأفواه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
تحياتي
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 4:31 ص
اخي عمر الحوراني
تذك اننا في زمن الفتن
فلنكن مع الله دائما
وأهم شيئ أن لا يسرقوا منا ديننا وثوابتنا وأخلاقنا!!!!!!!!!!!!!!!!!
تحياتي لصديق حياة ف م
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 4:36 ص
اخي سعادة المهندس عبيدات
شكرا لك مرورك الكريم وأدب كلامك وحسن أخلاقك
راجيا منكم العمل على تفعيل كل ما يمحق ظاهرة السرقة في البلد بدءا من سرقة الفكرة والأبتسامة واللقمة مرورا بالمال الخاص والمال العام وتعب الناس وسرقة فرحة الوطن ومنجزاته
فأنتم الأمل بأخذ الحق للشعب والقائد والوطن
تحياتي ودمتم
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 9:09 ص
يا اخي ..كل شيء تغير في زماننا .
انقلبت الموازين ..وتلخبطت المعايير …
فالحامي اصبح حرامي …
تحياتي لك اخي العزيز ..
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 1:28 م
زهرة النسرين
التغيير شيئ ممدوح في حياتنا
ولكن ليكن التغيير نحو الأفضل والأحسن لنا ولأوطاننا ولأمتنا
فلنقلب موازينهم بتمسكنا بمكارم الأخلاق
وتحياتي
ودمت
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 1:32 م
اخي هشام
شكرا لك ولمرورك الرائع الذي اتحفتنا به بتعليق رائع مُعَبِر
تحياتي لك وسُحقا لكل اللصوص!!!!!!!!!!!!!!!!
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 3:55 م
السلام عليكم
عمي احمد هل فعلا تود السفر
الى اطهر ارض
اتمنى لك السلامة وادعو الله ان يتقبل منك
من كل قلبي والله
سننتظر عودتك……….
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 5:28 م
خى الحبيب
نحن فى اخر الزمان
الحرامى هو السيد وهو الشريف
ولا حول ولا قوة الا بالله
تقبل تحياتى
وادعوك لقراءة ادراجى من أم امريكية الى ثلاث نساء عراقيات
ودمت بود
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 9:36 م
اخي احمد ابو مالك نحن الشعب العربي دائما نبحث عن شماعة نعلق عليها اخطاءنا تقول ان الحق على مجلس النواب ونقع في مطبات دائما عند الانتخابات فمن يختار النواب ليغيروا النهج الموجود هو انا وانت وكل واحد ، عندها ارضي عقلك ومنطقك عند التصويت وفي الحملة الانتخابية تجد مجلس يحقق ما تتمنى …. اليس هذا جزء من المعقول …؟
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 9:59 م
رسالة للعراقيين
ما بين النهرين دجلة والفرات
د. كمال علاونه
فلسطين العربية المسلمة
جاء في سنن أبي داود - (ج 11 / ص 383) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( يَنْزِلُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي بِغَائِطٍ يُسَمُّونَهُ الْبَصْرَةَ عِنْدَ نَهْرٍ يُقَالُ لَهُ دِجْلَةُ ، يَكُونُ عَلَيْهِ جِسْرٌ يَكْثُرُ أَهْلُهَا ، وَتَكُونُ مِنْ أَمْصَارِ الْمُهَاجِرِينَ ( وَتَكُونُ مِنْ أَمْصَارِ الْمُسْلِمِينَ ) . فَإِذَا كَانَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ، جَاءَ بَنُو قَنْطُورَاءَ ، عِرَاضُ الْوُجُوهِ ، صِغَارُ الْأَعْيُنِ حَتَّى يَنْزِلُوا عَلَى شَطِّ النَّهْرِ . فَيَتَفَرَّقُ أَهْلُهَا ثَلَاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ يَأْخُذُونَ أَذْنَابَ الْبَقَرِ وَالْبَرِّيَّةِ وَهَلَكُوا . وَفِرْقَةٌ يَأْخُذُونَ لِأَنْفُسِهِمْ وَكَفَرُوا . وَفِرْقَةٌ يَجْعَلُونَ ذَرَارِيَّهُمْ خَلْفَ ظُهُورِهِمْ ، وَيُقَاتِلُونَهُمْ وَهُمْ الشُّهَدَاءُ ) . وهناك بشرى إسلامية نبوية للمسلمين في العراق المنكوب بالنصر والفتح والتمكين المبين ، ولو بعد حين ، فانتظروا إنا منتظرون . جاء بمسند أحمد - (ج 41 / ص 377) عَنِ ابْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ إِلَى جَنْبِهَا نَهَرٌ يُقَالُ لَهُ دِجْلَةُ ، ذُو نَخْلٍ كَثِيرٍ ، وَيَنْزِلُ بِهِ بَنُو قَنْطُورَاءَ ، فَيَتَفَرَّقُ النَّاسُ ثَلَاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِأَصْلِهَا وَهَلَكُوا ، وَفِرْقَةٌ تَأْخُذُ عَلَى أَنْفُسِهَا وَكَفَرُوا ، وَفِرْقَةٌ يَجْعَلُونَ ذَرَارِيَّهُمْ خَلْفَ ظُهُورِهِمْ ، فَيُقَاتِلُونَ قَتْلَاهُمْ شُهَدَاءُ ، يَفْتَحُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى بَقِيَّتِهِمْ ” . وفي رواية غيرها ، وردت بمسند أحمد - (ج 41 / ص 412) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ حَدَّثَنِي أَبِي فِي هَذَا الْمَسْجِدِ يَعْنِي مَسْجِدَ الْبَصْرَةِ قَالَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” لَتَنْزِلَنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي أَرْضًا يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ ، يَكْثُرُ بِهَا عَدَدُهُمْ ، وَيَكْثُرُ بِهَا نَخْلُهُمْ . ثُمَّ يَجِيءُ بَنُو قَنْطُورَاءَ ، عِرَاضُ الْوُجُوهِ ، صِغَارُ الْعُيُونِ حَتَّى يَنْزِلُوا عَلَى جِسْرٍ لَهُمْ يُقَالُ لَهُ دِجْلَةُ . فَيَتَفَرَّقُ الْمُسْلِمُونَ ثَلَاثَ فِرَقٍ : فَأَمَّا فِرْقَةٌ ، فَيَأْخُذُونَ بِأَذْنَابِ الْإِبِلِ وَتَلْحَقُ بِالْبَادِيَةِ وَهَلَكَتْ . وَأَمَّا فِرْقَةٌ فَتَأْخُذُ عَلَى أَنْفُسِهَا فَكَفَرَتْ ، فَهَذِهِ وَتِلْكَ سَوَاءٌ . وَأَمَّا فِرْقَةٌ ، فَيَجْعَلُونَ عِيَالَهُمْ خَلْفَ ظُهُورِهِمْ ، وَيُقَاتِلُونَ فَقَتْلَاهُمْ شُهَدَاءُ وَيَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى بَقِيَّتِهَا ” .
إذن أنهضوا يا أحفاد صلاح الدين الأيوبي ، ودافعوا عن أنفسكم من الغزوة الهمجية لبني قنطوراء ( الأجانب ) ولا تجعلوا أقدام المحتلين المرتزقة الذين جاءوا من كل حدب وصوب لإبادتكم والتحكم برقابكم والاستئثار بثرواتكم ولا تخافوا في الله لومة لائم . فأنتم على الحق وهم على الباطل ، وسيعلو الحق ويزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا بإذن الله العزيز الحكيم . فلا داعي للتردد والخوف ، لأن الخوف يولد الهم والاحتلال وفقدان العزة والكرامة الشخصية والعامة والإباء ، فإن عشت فعش حرا وإن مت فمت وقوفا كالأشجار . وإلى المرتزقة ومستورديهم المحتلين الأمريكان لا يمكن أن تعودوا إلا بأكياس طويلة وقصيرة من البلاستيك أو الخيش حسب أطوالكم وبقايا جثثكم . فلا تتقدموا لما تسمونه بالشرق الأوسط الجديد أو الموسع ، لأنه فشل من أول غزواته ، لبلاد العرب ، ولا تغرنكم الحياة الدنيا وبضع دولارات بخسة في ظل تهافت وتدهور هبوط الدولار ، باتجاه الفشل والإخفاق الذريع المقبل ، ولا تنسوا أن الاتحاد السوفياتي بدأ إنهياره من أفغانستان ، وأنتم بدأ إنهيار إمبراطوريتكم الشريرة من العراق الجريح ، من عاصمة الرشيد ، والمعتصم ، فشعب العراق شعب حي ونشمي لا يقبل بالضيم وساعة الحرية والاستقلال قادمة بشكل حتمي لا ريب فيها بإذن الله العلي العظيم . أيها المرتزقة الأجانب من آسيا وأفريقيا وأمريكا الشمالية والجنوبية وأوروبا وسائر بلدان العالم ، عودوا على أدراجكم وثوبوا إلى رشدكم إن كان فيكم رجل رشيد ، عودوا إلى أوطانكم ، وإلى حياتكم الطبيعية بعيدا عن الاحتلال والتسلط والهيمنة على الآخرين ما وراء البحار ، لن تنفعكم بلاك ووتر ولا وايت ووتر ولا أمريكان ووتر ولا هوت ووتر ولا رد ووتر ولا قبلها ولا بعدها . عودوا إلى بلادكم أحياء ، ولا تعودوا إلى أهاليكم فاشلين تجرون أذيال الخيبة والهوان والأمراض النفسية . اعتبروا يا أولي الأبصار ، ويا أولي الألباب إن كنتم كذلك ، وإنا أشك في ذلك ، ولكن رسالة يجب توصيلها للجميع ، لأن حمى الإسلام لا يسكت مسلم على دوسه ، أو التعرض له بأذى ، ولا تقنعوا بما يقوله لكم العم سام ، لأنه لن يقدر أن يحمي نفسه ، فكيف يحميكم ؟ ففاقد الشيء لا يعطيه ، يا أيها المتعجرفون ويا أبناء أفلام الكابوي والكابوس ليس في هولييود بل في بغداد والبصرة والموصل وتكريت وكركوك والأنبار والحديثة وديالى والفلوجة هلييود لماذا نقلتم الأفلام البوليسية ( رعاة البقر ) إلى العراق الشقيق . لن ينفعكم النفط ولن تنفعكم أموا النفط المهدورة والمسروقة ، فأنتم تدفعون الدم الأحمر وغيركم يسرق النفط وينشأ الشركات العابرة للقارات ولن تجنوا من الشوك العنب أو الرطب . وإلى المرتزقة العراقيين من حملة الجنسيات الغربية وخاصة الأمريكية والبريطانية الذين رضوا بالهوان والاستكانة وخدمة الأجنبي ، قبحكم الله من أنذال وستنزل عليكم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لماذا تساعدون في قتل إخوانكم العراقيين الطيبين الصالحين والمحسنين الأتقياء الأنقياء الأحرار ؟ هل تنفعكم الدولارات والجنيهات ؟ كلا لن تنفكم لا دنيا ولا آخرة . كفاكم أنتم وأسيادكم بجيوش الاحتلال عربدة وملاحقة ومطاردة لأبناء الشعب العراقي العظيم الرافض للذل والهوان ولو على كراسي مهترئة ؟؟ كفاكم لقد قتلتم وأجرمتم بأكثر من مليون عراقي ألا يكفيكم ؟ وماذا تستفيدون من أكل أموال السحت النفطية التي يديرها المحتلون الأجانب ؟ كفاكم أنتم وأسيادكم وبلاك ووتر وعمكم ذو الحراب المسمومة العم سام ؟ فارض العراق هي نار لظى نزاعة للشوى تحرق كل من أقبل على العراق من المحتلين أو تولى ، تولى زمام الحكم المزعوم كما رأيتم خلال سنوات الاحتلال العجاف منذ ربيع 2003 . أيها المرتزقة من العراقيين والغربيين على السواء ، هل تعلمون أن من قتل مسلما فكأنما قتل الناس جميعا ؟ كل الاحتلالات في العالم مصيرها إلى الزوال ، ومآل أصحابها إلى مزابل التاريخ أو قارعة الطريق ، ومزابل المدفن أيضا وإلى نار جهنم خالدين فيها أبدا وسيصلون سعيرا . ويا أيها المدافعون عن وطنكم وشرف العراق وشرف الأمة العربية والإسلامية اصبروا ولا تخشوا الناس فالله أحق أن تخشوه . قال الله جل جلاله بالقرآن المجيد : { الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173)}( القرآن المجيد ، آل عمران ) .
وقد نبه النبي المصطفى ، عن حال المسلمين على مر الأزمان ، واعدا إياهم بالنصر والتمكين والفتح من الله العلي القدير ، فقد أورد مسند أحمد - (ج 36 / ص 326) عَن عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَن أَبِي نَضْرَةَ قَالَ أَتَيْنَا عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ لِنَعْرِضَ عَلَيْهِ مُصْحَفًا لَنَا عَلَى مُصْحَفِهِ فَلَمَّا حَضَرَتْ الْجُمُعَةُ أَمَرَنَا فَاغْتَسَلْنَا ثُمَّ أُتِينَا بِطِيبٍ فَتَطَيَّبْنَا ثُمَّ جِئْنَا الْمَسْجِدَ فَجَلَسْنَا إِلَى رَجُلٍ فَحَدَّثَنَا عَنْ الدَّجَّالِ ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَجَلَسْنَا فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ” يَكُونُ لِلْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةُ أَمْصَارٍ ، مِصْرٌ بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ ، وَمِصْرٌ بِالْحِيرَةِ ، وَمِصْرٌ بِالشَّامِ ز فَيَفْزَعُ النَّاسُ ثَلَاثَ فَزَعَاتٍ ، فَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أَعْرَاضِ النَّاسِ ، فَيَهْزِمُ مَنْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ ، فَأَوَّلُ مِصْرٍ يَرِدُهُ الْمِصْرُ الَّذِي بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ ، فَيَصِيرُ أَهْلُهُ ثَلَاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ تَقُولُ : نُشَامُّهُ نَنْظُرُ مَا هُوَ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بالْأَعْرَابِ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْمِصْرِ الَّذِي يَلِيهِمْ . وَمَعَ الدَّجَّالِ سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمْ السِّيجَانُ ، وَأَكْثَرُ تَبَعِهِ الْيَهُودُ وَالنِّسَاءُ . ثُمَّ يَأْتِي الْمِصْرَ الَّذِي يَلِيهِ ، فَيَصِيرُ أَهْلُهُ ، ثَلَاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ تَقُولُ : نُشَامُّهُ وَنَنْظُرُ مَا هُوَ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بالْأَعْرَابِ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْمِصْرِ الَّذِي يَلِيهِمْ بِغَرْبِيِّ الشَّامِ . وَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى عَقَبَةِ أَفِيقٍ ، فَيَبْعَثُونَ سَرْحًا لَهُمْ ، فَيُصَابُ سَرْحُهُمْ ، فَيَشْتَدُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ ، وَتُصِيبُهُمْ مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ ، وَجَهْدٌ شَدِيدٌ حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُحْرِقُ وَتَرَ قَوْسِهِ فَيَأْكُلُهُ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ ، إِذْ نَادَى مُنَادٍ مِنْ السَّحَرِ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَتَاكُمْ الْغَوْثُ ثَلَاثًا فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : إِنَّ هَذَا لَصَوْتُ رَجُلٍ شَبْعَانَ ، وَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَام عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ ز فَيَقُولُ لَهُ أَمِيرُهُمْ : رُوحَ اللَّهِ تَقَدَّمْ صَلِّ . فَيَقُولُ هَذِهِ الْأُمَّةُ أُمَرَاءُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَيَتَقَدَّمُ أَمِيرُهُمْ فَيُصَلِّي ، فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ ، أَخَذَ عِيسَى حَرْبَتَهُ ، فَيَذْهَبُ نَحْوَ الدَّجَّالِ ، فَإِذَا رَآهُ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ فَيَضَعُ حَرْبَتَهُ بَيْنَ ثَنْدُوَتِهِ فَيَقْتُلُهُ . وَيَنْهَزِمُ أَصْحَابُهُ فَلَيْسَ يَوْمَئِذٍ شَيْءٌ يُوَارِي مِنْهُمْ أَحَدًا حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَةَ لَتَقُولُ يَا مُؤْمِنُ هَذَا كَافِرٌ وَيَقُولُ الْحَجَرُ يَا مُؤْمِنُ هَذَا كَافِرٌ ” .
تحية للمدافعين بشرف وعزة وكرامة عن الأمتين العربية والإسلامية من محيطها لخليجها ، رغم التفوف الحربي الاحتلالي ، البري والجوي والبحري للأعداء المحتلين ، ولكن نقول للجميع كما يقول الله خالق الخلق أجمعين : ( كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ) ( البقرة ، 249 ) .
والسلام عليكم ورحمة اله وبركاته .
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 10:15 م
اخي العزيز ابو مالك … تقبل الله طاعاتكم واتنمى لك عودة بسلام وطمئنان وارسل معك امانة السلا على رسول الله صلى الله علية وسلم ، والدعاء لنا ونحن بانتظارك … مع خالص الشكر والتقدير
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 10:41 م
صباح الخير
بس
خلاص
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 9:57 ص
ومضي عام علي مدونة متر الوطن بكام ..يارب لك الحمد والشكر
عام من التدوين …يارب أكون شاركت في زيادة الوعي والفهم لبعض قضايانا ..
أشكر كل مدونين مكتوب الذين أعتز بثقتهم وصداقتهم …
ومعاً ضد الفساد والظلم والقهر والإستبداد …
معاً من أجل الإصلاح والتغيير والحرية للمواطن العربي ….
مرة أخري ..شكراً لكم جميعاً …..
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 7:04 م
فكرة متميزة أخى
وأعتقد أن لصوص زمان كانوا بتمنون أن يكونوا لصوص الآن
ولاإية !!
أبريل 6th, 2008 at 6 أبريل 2008 6:27 م
ارتسمت على وجهي ابتسامة وانا أقرأ ولكن احترت في تفسيرها ولكن من المؤكد انها ليس ابتسامة السرور
بصراحة مبدع
جزاك الله كل الخير
أبريل 9th, 2008 at 9 أبريل 2008 3:12 ص
اخي ابو ادم
بالعكس لصوص زمان خجلون مما يقترفه لصوص ايامنا
فقد اساء لصوص ايامنا الى شرف مهنتهم!!!!!!!!!!!!!!!
أبريل 9th, 2008 at 9 أبريل 2008 3:13 ص
اختي اسراء
أدام الله ابتسامتك
ابتسامتك دليل قاطع على انك فهمت الرسالة !!!!!!!!!!!!!
بصراحة رأيك رائع
تحياتي