السجن !!!.
كتبهاأحمدأبومالك ، في 4 أيار 2008 الساعة: 02:26 ص
السِجن


لن أدخُل في عَذاباتكم …!!!0
لن أكَدر يومكم
ولن أعَكر مزاجَكم
ولكن عندي أمر قد حَيَرني وأخذ مني جهدا فلنتعاون فيه لعلنا نستفيد منه جميعا في حياتنا ولصالح أمتنا وأوطاننا وإصلاح مجتمعاتنا ..0
منذ بعثة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وحتى وفاته عليه السلام
لم يكن في الدولة الأسلامية التي أنشأها عليه ازكى الصلاة والسلام سجنا واحدا ….!!0
ورغم وجود المذنبين والعصاة والمنافقين فلم يبني عليه السلام سجناَ إنما كانوا يمارسون حياتهم بين المجتمع المسلم , فكيف كان العقاب ؟؟ وكيف كان مٌجتمعا مٌتَميزاً وفريداً ؟؟ وهل من الممكن أن تقوم دولة وتستقر بدون سجون ؟؟وهل السجون هي العلاج للمخالفين للشرع والعٌرف والقانون ؟؟
وهل السجن للتربية وطريق للتوبة؟؟ وهل السجن مصنع للرجال ؟؟ وقوله تعالى :" الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف "0 كيف ننظر لهذه الآية في ضوء قضيتنا السجون ؟؟0
هذه الأسئلة وغيرها مما يَخطر في نفوسكم وما تودون الحديث عنه في هذا الموضوع , هو مَحاور نقاشنا , فلعلنا نستفيد وَنٌفيد أوطاننا وأبنائنا , فقد نَصل الى أوطانٍ من غير سجون ,فلكل منا شٌجُون وشٌجُون ,فماذا تقولون …؟؟
سمعت بيتين من الشعر لا أدري من قائلهما وكانا سببا في توبة أحد الظلمة والمجرمين : إذا جارَ الأمير وحاجباه وقاضِ الأرض أسرَفَ بالقضاءِ
فَوَيل ثم ويل ثم ويل لقاضِ الأرض من قاضِ السماءِ
!!!!!!! !!!!!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 4th, 2008 at 4 مايو 2008 1:32 م
العم العزيز احمد ابو مالك
ابعدنا الله واياكم عنه
لا يمكن ان نجد دولة ذات استقلال وسيادة دون سجن
ومع ذلك فلو طبّقت احكام خير البرية لوجدنا دولة ذات سيادة وقوة واستقلال وبدون سجن
اتوقع انكسمعت اتوقع قبل اسبوعين او اكثر بقليل عن اقتراح النواب في بريطانيا بقطع يد السارق وهم غير مسلمون لانه العمل الوحيد الذي يمنع السارق من اقتراف جريمته مرة اخرى
ولي هذه المناداة
اغلقوا غوانتناموا ……. اغلقوا الجويدة….
تحياتي واحترامي
مايو 4th, 2008 at 4 مايو 2008 9:49 م
اسألني أنا عن السجن ..
حسب نوع قضيتك ..إذا اشي يخزي السجن يخزي ..وإذا قضية فيها كبرياء ..سيبقى رأسك مرفوعا حتى وأنت بالسجن
تحياتي لهذا الادراج الرائع
مايو 5th, 2008 at 5 مايو 2008 2:29 ص
اخي هادي
احكام الأسلام بنشرها وتطبيقها على كل شيئ في حياتنا وليس الحدود والعقوبات فقط تجعلنا نبني بدل السجون مطاعم وجامعات ……!!!!!!!!!
تحياتي
مايو 5th, 2008 at 5 مايو 2008 2:31 ص
اخي كامل
اعرف قضيتك عندما سجنوك
ولكن لك ولأمثالك السجن جنة ومدرسة وكرامة ووسام شرف
ولكن الكثير منا يعيش خارج السجن ولكنه فاقد لكل هذه المعاني
فمن المسجون ؟؟؟
تحياتي
مايو 5th, 2008 at 5 مايو 2008 3:34 ص
اخي احمد ابو مالك : اشكر لك هذا الموضوع الذي تتحدث فيه عن السجون وما ادراك ما
هي ؟ لقد وضع الاسلام عقوبات وروادع لكل مشكلة وجريمة ,,, ولم يكن هناك نص شرعي لكلمة سجن الا في قصة يوسف عليه السلام ,,,
وعقوبة السجن في هذه الايام هي مهرب من تطبيق حكم الشرع الاسلامي !!!
وتطبيق ما لم يرد فيه نص على كثير من العقوبات ,,, تهربا من الانصياع الى ما امر الله
كي لا تتهم الدولة بالارهابية !!!! كقطع يد السارق ,,, ورجم الزاني الثيب ,, وجلد البكر
وجلد السكران ,,, ورجم العاهر ,,, و و و وو الخ .
هذا ما لدي في هذه العجالة ,,, دمت بخير اخي ,,,,
مايو 5th, 2008 at 5 مايو 2008 4:06 ص
اخي حادي
تعليقك رائع وتحليلك في مكانه
تطبيق العقوبات على الجميع
وتحت شعار … لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها …. هو الضمانة للبدأ في هدم السجون !!!!!
تحياتي
مايو 5th, 2008 at 5 مايو 2008 7:41 ص
لاخ ابو مالك…..شرفتني بالزيارة….و انا نزلت الجديد….لاحظ على يمين مدونتي الموضوعات كاملة…بارك الله في جهودكم
مايو 5th, 2008 at 5 مايو 2008 7:08 م
… السجن للرجال أذا ذا موقف قوي وفعال
…. وللزعران أذا كانعنوان
تحياتي لك ابو مالك
مايو 5th, 2008 at 5 مايو 2008 9:38 م
استاذنا الكثير يروى لنا كيف أن للسجن دورا فاعلا في إعطاء المبتدئين في عالم الجريمة دورات في مهارات الابداع في الجريمة داخل السجن
فإين الاصلاح في سجوننا؟؟
اذا سلمنا بأن السجن لا بدّ من وجوده فعلى الاقل ليحرصوا على أن لا يزيد البلاء على الامة بزيادة الانحراف بدل تقويمة
دمت بخير
مايو 6th, 2008 at 6 مايو 2008 3:25 ص
تحياتي لكل متنفسي الحرية
تحياتي لكل نافذة مفتوحة تدخل منها الشمس والحرية والكلمة الطيبة
تحية لكل من يمسك القلم ولا يرتجف
تحية لكل من كتب حرفا هنا بحرية
تحياتي ودمتم احبتي
مايو 6th, 2008 at 6 مايو 2008 6:06 ص
أخي أحمد
أولا: كانت دولة النبوة وكان الناس قليلي العدد نسبيا، وكان الناس يردعهم أو يمنعهم من ارتكاب الجرائم أمور عدة منها:
1- وجود النبي عليه السلام بين ظهرانيهم
2- الاندفاع الإيماني الغض الطري الذي يثمر العمل الصالح والابتعاد حتى عن الشبهات (الورع)
3- كان الناس مشغولين بالجهاد والصلاة وقيام الليل والصيام
4- كان الناس يتآمرون بالمعروف يتناهَون عن المنكر
5- كان كل فرد يعرف ما له فلا يزتزيد ويعرف ما عليه فلا يقصر فيه
وهذا معنى قول عمر رضي الله عنه حين تولى القضاء في خلافة الصدِّيق ولم يأته خصمان في عام كامل…
**إذن لمَ السجون والمعتقلات؟؟
قد يقول قائل:
كان منهم من يرتكبون مخالفات قانونية..
أقول:
نعم ، ولكنها قليلة جدا جدا
ثم إن العقوبة كانت واضحة وسريعة وحاسمة
** هل ما سبق يعني أنه لا سجون في الدولة المسلمة وبخاصة مع التكاثر العددي غير المسبوق وقد دخل في الإسلام المؤمن حقا والمنافق وذو المصلحة مع تنوع البيئات والخلفيات الثقافية والدينية وربما الإجرامية …إلخ
* نعلم أن المسلمين بشر تقع منهم المخالفات المختلفة
وليس كل مخافة لها عقوبة مقدَّرة أي أن هناك عقوبات تعزيرية يقدرها القاضي وقد تكون الحبس …
** ملاحظة: مارس النبي عليه السلام عقوبة السجن ( المفتوح ) في قصة الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة يبوك….
مايو 6th, 2008 at 6 مايو 2008 7:08 ص
أولا: كم هو سروري كبير بهذه الفرصة التي سنحت لي بالتواصل معك، فأنا أسمع تعليقاتك على إذاعة حياة إف إم وأعجب بها كثيرا، وكلما سمعت أن المتصل هو أحمد أبو مالك عرفت أنني سأسمع شيئا جديدا
ثانيا: إن الذي وضع السجن وضعه لحل مشكلة في المجتمع، لكنه لم يوفق، فقد وضع السجن لمعاقبة المجرم بحبسه عن حريته في الحياة الطبيعية بين أهله وفي وطنه ليتوب عن خطئه ويعود بعد ثلاث أو خمس أو عشر سنوات فردا صالحا في المجتمع، لكن الذي يحدث هو أنه إن كان في المرة الأولى ارتكب جريمة ولو بالخطأ فإنه بالغالب يخرج مجرما حقيقيا، أو على الأقل فقد الكثير من ضميره لما رآه داخل السجون من مجرمين، وما سمعه من قصص تتضاءل أمامها فظاعة ما ارتكب، بالخلاصة يكون قد أخذ دورة في الإجرام، قد يستفيد منها وقد لا يستفيد.
لكن الشريعة الإسلامية علمت السبيل الصحيح للحد من كل الجرائم في المجتمع (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)، وذلك بوضع ما يعرف بالحدود، فللسرقة حد وهو قطع اليد، وللزنا حد كل حسب حالته، واللقتل القصاص، وفي كل ما دون الحد لدينا القاعدة الشعية التي تقول (العين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص)، وإضافة إلى ها وذاك فقد أضافت الشريعة إلى بعض الحدود عقوبة التعزير، أم ما نسميه التشهير. قللي بالله عليك إذا علم القاتل أنه بعد جريمة القتل لا حلم له بالحياة أبداً فكم سيفكر قبل ارتكاب جريمته؟ وإذا سرق السارق فقطعت يده وبقيت معه طول حياته دليلا على جرمه فهل سيعيدها لتقطع الأخرى؟ بل وعقوبة الزنا التي فيها من الإذلال ما فيها، وكذلك شارب الخمر وغيره وغيره.
وأنا لا أتفق مع الأخ الذي برر عدم وجود السجن في الدولة الإسلامية لقلة عدد أفرادها في السابق، فالحقيقة أن أحكام الشريعة الإسلامية تستطيع ضبط المجتمع حتى لو كان أهل الأرض جميعا
أرجو من السيد أحمد ابو مالك تعليقه على ما كتبت، ومشكور
مايو 6th, 2008 at 6 مايو 2008 1:51 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رأيي من رأي الأخ الكريم حادي العبس
فالسجن جعلته الحكومات بديلا عن الحكم بالشريعة
ويبقى السجن الحقيقي هو سجن النفوس فمن أعرض عن ذكر الله واتبع هواه ونفسه الأمارة بالسوء أصبح أسير شهواته
وقصة شيخ الإسلام ابن تيمية مع السجن فيها معاني سامية جدا
وفقك الله لما يحب يرضى
مايو 7th, 2008 at 7 مايو 2008 9:26 ص
الأحباء الأفاضل مدونين مكتوب :
كل شكر وتحية وتقدير لكم فرد منكم…
علي هذا الحب والعناية والإلتفاف حولي أثناء غياب المدونة ,,,
حتي عادت المدونة بفضل أقلامكم ودعمكم …
عشرات الإيميلات والتليفونات من هنا وهناك ومن خارج مصر تسأل عني وتطمئن عليّ ..
وهذا قدر وشرف يطوق عنقي للأبد …
يارب أكون عند حسن ظنكم …. أكتب للحق وللحقيقة
ويجعلنا مثل سيدنا العظيم عمرو بن الخطاب عندما قال حبب لي من دنياي :
قول الحق وإن كان مراً .
أشكر تواصلكم … أشكر دعمكم …. أشكر حبكم …
وهكذا تكون قوة المدونين في حبهم وتآلفهم وإتحادهم ….
أخوكم الممتن لكم جميعاً
م/هيثم أبوخليل
مدون مدونة متر الوطن بكام ..؟
http://metrelwatanbekam.maktoobblog.com/
http://metrelwatanbekam.blogspot.com/
مايو 7th, 2008 at 7 مايو 2008 2:06 م
ياما بالسجن مظاليم….بالفعل لو اننا طبقنا شريعتنا…ما احتجنا لسجون…لكان كل من ارتكب ذنبا عاد الى ربه وتاب….كما حدث مع الغامدية…
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 3:07 ص
اختي زهرة التل
تحية طيبة وأهلا وسهلا ومبارك لك مدونتك الجديدة الرائعة
السجون شجون
نعم كان تطبيق الحدود والعقوبات يردع الناس عن الأفعال التي تسيئ للنفس وللمجتمع
وكل ما قلتيه في الموضوع هو عين الصواب واريد ان اقول :
بأن الرسول صلى الله عليه وسلم اتبع عقوبة لم تكن معروفة من قبل ولم يستعملها احد من بعده وهذه العقوبة للآن يحتار فيها المفكرون والباحثون وكيف نجحت ولماذا نجحت فقط في عهد نبينا محمد وصاحبيه من بعده فقط وسأقول لك ما هي ولا تستغربين فإن رسولنا متميز في كل شيئ وقائد يعرف جنوده وشعبه جيدا…….
فقد عمل الرسول صلى الله عليه وسلم على عقوبة المذنبين بحبس المجتمع وليس حبس المذنب والمنافق والعاصي !!! كيف .. نعم كيف ذلك ..؟؟؟
عندما كان يذنب المذنب او يفعل الفعل الذي يجب ان يعاقب عليه كان يتركه عليه السلام بين المجتمع حرا طليقا ولا أحد يتعدى عليه , وفي نفس الوقت كان يمنع المجتمع من مخالطته فكان هذا المذنب يعيش بين المجتمع ولكن كانت أوامر الرسول عليه السلام بمقاطعته تطبق فعليا حتى من زوجة المذنب وأقاربه وعشيرته فقد كان الولاء لله ورسوله ولدولة الأسلام فقط وليس للعشيرة وأمثلة ذلك كثيرة فقد كان المنافقون معروفون في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وخطرهم ظاهر على الأسلام ورغم ذلك لم يسجنوا وكذلك المرأة التي زنت تركها الرسول صلى الله عليه وسلم حرة حتى تلد وترضع ابنها وتفطمه ويتأكد من ذلك وخلال ذلك لم يتعدى عليها أحد رغم أن العرب كانوا أشد غيرة من أيامنا هذه ثم أقام عليه السلام عليها الحد بالرجم ومنع شتيمتها وسبها وقال انها تابت توبة لو وزعت على اهل الأرض لكفتهم فهنا ظهر الهدف من عدم سجنها ومن تطبيق الحد عليها فبعدم سجنها وتركها لم تزداد فسوقا ومعصية بل تابت وباقامة الحد لم يتجرأ احد على ان يفعل مثلها
وكذلك الذين تخلفوا عن غزوة تبوك الثلاثة تركهم الرسول في المجتمع المسلم ولكن أمر عليه السلام الجميع بمقاطعتهم التامة حتى بعدم الحديث معهم وحتى زوجاتهم امرهن بمقاطعتهم مقاطعة تامة حتى ضاقت بهم الأرض ولمدة شهور وهم على هذا الحال فكان درسا لهم وللمجتمع كله
انها مدرسة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي مدرسة لا تنتهي دروسها مهما حيينا ومهما أخذنا منها , …. فلنتبعها ولنتبع هدي الحبيب المعلم الهادي سيد البشر ومعلمهم حبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام
واقبلوا تحياتي للجميع
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 7:42 ص
صدقت والله يا اخ ابو مالك,,, لكن هذا الكلام ممكن يتطبق لو كان المجتمع اللي عايشين فيه مجتمع اسلامي,, بمعنى اخر احنا في زمن الحرامي فيه لا يدخل السجن,, و المنافق يكرم,, و الفاسق له معجبين, و اراذل القوم اكرمهم,, بالتالي لا يمكن ازالة السجون الا بإصلاح المجتمع اولا…ثم بناء المجتمع النظيف,,,
انا شايف الحل يكمن في قوله تعالى” وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ” صدق الله العظيم,, و دمتم
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 11:33 م
الأخ ابو بدير
احترم رأيك و
ولنكن متفائلين أكثر
وأريد أن أعرف من أي بدير أنت ؟
ولك مني كل التحايا
فقد نكون أقارب….!!!!!
ودمتم بحفظ الله
مايو 9th, 2008 at 9 مايو 2008 5:49 م
مقال أثار إعجابي يا أخي احمد
فعلاً المجتمع الذي يُنَشّأ أبناءه على أخلاق الصلاح و الخير ليس بحاجةٍ لسجون
و كلمات أستاذنا كامل النصيرات قيّمة و في محلّها و توصيف صائب .
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 2:26 ص
كل التحايا
اخي حسين
نعم لنعمل على الغاء السجون بسمو في أخلاقنا والتزامنا لشرعنا الحنيف
وشكرا لمرورك الكريم